وكان يقول: روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ((إن بدلاء أمتي لا يدخلون الجنة بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن يدخلونها برحمة الله، وسلامة الصدور، وسخاوة الأنفس، والرحمة لكافة المسلمين)).
وكان يقول: روي أن مناديا ينادي يوم القيامة: ليقم من كان له أجر على الله، فلا يقوم إلا رجل قضى لأخيه حاجة، أو عفا له عن مظلمة، أو أسدى إليه نعمة.
وكان يقول: العاقل لا يشتري عداوة رجل واحد بمودة ألف رجل، إنه إن فعل ذلك، خسر ولم يربح.
وكان يقول: عز الشريف أدبه، وتقواه حسبه.
وكان يقول: من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله -عز وجل- منه؛ لم يمت حتى يبتلى بمثل ذلك الذنب.
Sayfa 44
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء