Al-Zuhd li-Ibn al-Mubārak
الزهد لابن المبارك
Editor
حبيب الرحمن الأعظمي
Regions
•Turkmenistan
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
١٤٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَيَّانَ الْكَلْبِيُّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَوَعَظَنَا بِمَوْعِظَةٍ لَمْ نَسْمَعْ بِمِثْلِهَا، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مَرِيضٌ نَعُودُهُ؟» قَالَ: قُلْنَا: يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: فَقُمْنَا مَعَهُ إِلَى مَسْجِدِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهِ، فَدَخَلَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى دَخَلْنَا مَعَهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَوَعَظَنَا عَوْنٌ مَوْعِظَةً أَنْسَانَا الَّتِي كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ، فَاسْتَوَى يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ جَالِسًا، فَقَالَ: «بَخٍ بَخٍ، قَدِ اسْتَعْرَضْتَ بَحْرًا عَرِيضًا، وَاسْتَخْرَجْتَ مِنْهُ نَهَرًا عَظِيمًا، وَنَصَبْتَ عَلَيْهِ شَجَرًا كَثِيرًا، فَإِنْ يَكُ شَجَرُكَ شَجَرًا مُثْمِرًا أَكَلْتَ وَأَطْعَمْتَ، وَإِنْ يَكُ شَجَرُكَ شَجَرًا غَيْرَ مُثْمِرٍ فَإِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَصْلِ كُلِّ شَجَرَةٍ فَأْسًا» ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ لِعَوْنٍ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ عَوْنٌ: «ثُمَّ تُقْطَعُ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ تُوضَعُ فِي النَّارِ» فَقَالَ: هُوَ ذَاكَ
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ⦗٥٠٧⦘ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَنْ يَلِجَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ بِعَمَلِهِ» قَالُوا: وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «وَلَا إِيَّايَ إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ أَوْ تَسَعَنِي مِنْهُ عَافِيَتُهُ»
1 / 506