103Al-Zuhd li-Ibn Abīʾl-Dunyāالزهد لابن أبي الدنياIbn Abī al-Dunyā - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHPublisherدار ابن كثيرEditionالأولىPublication Year١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ مPublisher LocationدمشقGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conduct•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٢٧٦ - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: ثنا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرَجَ بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، قَالَ: قَالَ لِي زُرْعَةُ: «مَنْ كَانَ صَغِيرُ الدُّنْيَا أَعْظَمَ فِي عَيْنِهِ مِنْ كَبِيرِ الْآخِرَةِ، كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يُصْنَعَ لَهُ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ»٢٧٧ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ ﵁ فِي يَوْمٍ حَارٍّ وَاضِعًا رِدَاءَهُ عَلَى رَأْسَهُ قَالَ: فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ احْمِلْنِي مَعَكَ» قَالَ: فَوَثَبَ الْغُلَامُ عَنِ الْحِمَارِ، فَقَالَ: ارْكَبْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: «لَا ارْكَبْ، وَأَرْكَبُ أَنَا خَلْفَكُ، تُرِيدُ أَنْ تَحْمِلَنِي عَلَى الْمَكَانِ الْخَشِنِ، وَتَرْكَبُ عَلَى الْمَكَانِ الْوَطِيءِ، وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ، وَأَكُونُ أَنَا خَلْفَكُ»، قَالَ: فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ٢٧٨ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ⦗١٣٦⦘ «الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُكْثِرُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ»1 / 135CopyShareAsk AI