350

Zahr al-ādāb wa-thamar al-albāb – al-ʿIlmiyya

زهر الأداب وثمر الألباب - العلمية

Publisher

دار الجيل

Publisher Location

بيروت

قليل الاثنين، واسع المراث «١»، ليّن الثّلاث، غليظ الأكرع «٢»، غامض الأربع، شديد النّفس، لطيف الخمس، ضيق القلت «٣»، رقيق السّتّ، حديد السّمع، غليظ السّبع، رقيق اللسان «٤»، عريض الثّمان، شديد الضّلع «٥»، قصير التّسع، واسع السّحر «٦»، بعيد العشر، يأخذ بالسّابح، ويطلق بالرّامح، ويطلع بلائح، ويضحك عن قارح، يحزّ وجه الكديد «٧»، بمداقّ الحديد، يحضر كالبحر إذا ماج، والسيل إذا هاج.
فقال سيف الدولة: لك الفرس مباركا فيه. فقال: لا زلت تأخذ الأنفاس، وتمنح الأفراس، ثم انصرف، وتبعته، وقلت: لك علىّ ما يليق بهذا الفرس من خلعة إن فسّرت ما وصفت، فقال: سل عما أحببت فقلت: ما معنى قولك: بعيد العشر؟ فقال: بعيد النظر، والخطو، وأعالى الجنبين «٨»، وما بين الوقبين والجاعرتين، وما بين الغرابين، والمنخرين، وما بين الرّجلين، وما بين النقبة والصّفاق، وبعيد القامة في السباق.
فقلت: لا فضّ فوك! فما معنى قولك: قصير التّسع؟ قال: هاك: قصير الشّعرة، قصير الأطرة، قصير العسيب، قصير القضيب، قصير العضدين، قصير الرّسغين، قصير النّسا، قصير الظّهر، قصير الوظيف.
فقلت: لله أنت! فمات معنى قولك: عريض الثّمان؟ قال: عريض الجبهة، عريض الصّهوة، عريض الكتف، عريض الجنب، عريض الورك، عريض العصب، عريض البلدة، عريض صفحة العنق.
فقلت: أحسنت، فما معنى قولك: غليظ السّبع؟ قال: غليظ الذراع،

2 / 370