394

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

(وأبيضَ مَوْشيِّ القميصِ عَصْبَتُهُ ... على ظهرِ مِقلاتٍ سفيهٍ جَدِيلُها) (١٥١ / ب)
/ الجديل: الزِّمام. والمعنى: خفيف زمامها، مُسرع. وقال سابق (٢١٩):
(سَبَقَتْ يداك له بعاجلِ طَعْنَةٍ ... سَفِهَتْ لمنفذِها (٢٢٠) أصولُ جوانح)
[ويُروى للصلتان (٢٢١) ولزياد الأعجم (٢٢٢)] . أراد: أسرع الدم منها، وبادر وخَفَّ.
ويقال: سَفِهَ عبدُ الله، وسَفُهَ عبدُ الله، وسفِهَ عبدُ الله رأيَهُ، ولا يجوز: سَفُه عبدُ الله رأيَهُ، بضم الفاء مع النصب، لأن " فَعُلَ " لا ينصب، و" فَعِلَ " ينصب، وذلك أنك تقول عَلِمَ عبدُ الله عِلمًا، ولا تقول: كَرُمَ عبدُ اللهِ أخاك.
٣٢٦ - وقولهم: فلانٌ خَوَّارٌ
(٢٢٣) (٥٠٠) قال أبو بكر: معناه: فلان ضعيف. يقال: خار في العمل يخور خَوَرًَا: إذا ضعُفَ. قال عمر بن الخطاب (٢٢٤): (لن تخورَ قُوىً ما كانَ صاحبُها ينزعُ وينزو) . فمعناه: لن تَضْعُفَ قوىً، ومعنى: ينزع: ينزع في القوس، وينزو على الخيل.
ويقال: خار الثور يخور خُوَرًا: إذا صاح، قال الله ﷿: ﴿فأخرَجَ لهم عِجلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ﴾ (١٢٥)، وقال الشاعر (٢٢٦):
(هوّن عليكَ إذا رأيتَ مُجاشِعًا ... يتخاوَرونَ تخارُرَ الأثوارِ)

(٢١٩) أخل به شعره. وسابق البربري، من الزهاد، له أخبار مع الخليفة عمر بن عبد العزيز. (تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٨، اللباب ١ / ١٣٢، الخزانة ٤ / ١٦٤) .
(٢٢٠) في الأصل: لمقدمها. وما أثبتناه من سائر النسخ.
(٢٢١) الصلتان العبدي، اسمه قثم بن خبية، وهو الذي قضى بين جرير والفرزدق. (الشعر والشعراء ٥٠٠، والمؤتلف والمختلف ٢١٤، معجم الشعراء ٤٩) .
(٢٢٢) زياد بن سليمان أو سليم، أموي، ت نحو ١٠٠ هـ. (الشعر والشعراء ٤٣٠، الأغاني ١٥ / ١٨٠) .
(٢٢٣) اللسان والتاج (خور) .
(٢٢٤) الفائق ١ / ٤٠١.
(٢٢٥) طه ٨٨.
(٢٢٦) جرير. ديوانه ٨٩٨. وفيه: لا تفخرن إذا سمعت..

1 / 394