243

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

وقيل لابنه الخُسِّ (٢٢٩): لِمَ زَنَيْتِ وأنتِ سيِّدةُ قومِكِ؟ فقالت: قُربُ الوِساد، وطول السِّواد. معناه: وطول المُساودة، أي المُسارّة، [أي السر] (٢٣٠) .
١٨٦ - وقولهم: قد تناوش القوم
(٢٣١)
قال أبو بكر: معناه: قد تناول بعضهم بعضًا في القتال. أُخِذَ من قولهم: قد نشتُ أنوش نوشًا: إذا تناولت. قال الله ﷿: ﴿وأَنَّى لهم التناوشُ من مكانٍ بعيدٍ﴾ (٢٣٢) أي: وأنّى لهم التناول، أي تناول التوبة. أنشد الفراء (٢٣٣):
(فهي تنوشُ الحوضَ نَوْشًا مِن عَلاَ ...) (٣٤٥)
(نَوْشًا به تقطع أَجْوازَ الفَلا ...) (٢٣٤)
وقال الآخر (٢٣٥):
(كغِزلانٍ خَذَلْنَ بذاتِ ضالٍ ... تنوشُ الدانياتِ من الغصونِ)
معناه: تناول. وقال الآخر:
(فما ظبيةٌ ترعى بَرِيرَ أَراكةٍ ... تنوشُ وتَعْطو باليدينِ غُصُونَها) (٢٣٦)
ويقال: نأشت أَنأَش نأشًا: أي تأخّرت. من ذلك قرءاة القُراء (٢٣٧): ﴿وأنى لهم التناؤشُ من مكان بعيد﴾، قال الفراء (٢٣٨): التناؤش: التأخر. وأنشد:

(٢٢٩) الصحاح (سود) . وابنة الخس هي هند الإيادية، جاهلية اشتهرت بالفصاحة. (بلاغات النساء ٥٨، الخزانة ٤ / ٣٠١) .
(٢٣٠) من ل.
(٢٣١) الفاخر ٣٤.
(٢٣٢) سبأ ٥٢.
(٢٣٣) ك: أنشدنا الفراء يصف الناقة.
(٢٣٤) لغيلان بن حريث وقيل لأبي النجم (اللسان: نوش، علا) وأجواز: أوساط.
(٢٣٥) المثقب العبدي، ديوانه ٣ (بغداد) ١٥٤ (مصر) . وخذلن: [انفردن] .
(٢٣٦) بلا عزو في الفاخر ٣٤.
(٢٣٧) أبو عمرو وحمزة والكسائي (السبعة ٥٣٠) .
(٢٣٨) معاني القرآن ٢ / ٣٦٥.

1 / 243