311

يتبركون بتراب تحت قدم أمير المؤمنين ويستشفون به فقام فحمد الله وأثنى عليه فقال معاشر الناس ما أحبنا رجل فدخل النار وما أبغضنا رجل فدخل الجنة وأنا قسيم الجنة والنار أقسم بين الجنة هذا إلى الجنة يمينا وهذا إلى النار شمالا أقول لجهنم يوم القيامة هذه لي وهذه لك حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف وكالرعد القاصف وكالطير المسرع وكالجواد السابق فقام إليه الناس بأجمعهم عنقا واحدا وهم يقولون الحمد لله الذي فضلك على كثير من خلقه ثم تلا هذه الآية أمير المؤمنين ع الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم

Page 397