Yanābīʿ al-mawadda li-dhawī al-qurbā
ينابيع المودة لذوي القربى
Editor
سيد علي جمال أشرف الحسيني
Edition
الأولى
Publication Year
1416 AH
Your recent searches will show up here
Yanābīʿ al-mawadda li-dhawī al-qurbā
Sulaymān b. Ibrāhīm al-Qundūzī (d. 1294 / 1877)ينابيع المودة لذوي القربى
Editor
سيد علي جمال أشرف الحسيني
Edition
الأولى
Publication Year
1416 AH
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض من الغرق (1)، وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف، فإذا خالفتهم قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس.
NoteV02P443N220 وجاء من طرق عديدة يقوى بعضها بعضا:
إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك (2).
وفي رواية مسلم:...... ومن تخلف عنها غرق.
NoteV02P443N221 وفي رواية: وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له.
وإن الله - تبارك وتعالى - لما خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته؟ لأنهم يساوونه في خمسة أشياء مرت، ولأنه قال في حقهم: اللهم إنهم مني وأنا منهم.
ولأنهم بضعة منه بواسطة أن فاطمة (رضي الله عنها) أمهم بضعته، فأقيموا مقامه في الأمان.
ووجه تشبيههم بالسفينة [فيما مر]: ان من أحبهم وعظمهم [شكرا لنعمة مشرفهم صلى الله عليه وآله وسلم]، وأخذ بهدى علمائهم نجا من ظلمة المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفران (3) النعم، وهلك في مفاوز الطغيان.
Page 443
Enter a page number between 1 - 1,360