406

واعلم أن الله لو أراد أن يسوي بين بني هاشم وبين الناس لما اختصهم (١) بسهم ذوي القربى، ولما قال <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/26/214" target="_blank" title="الشعراء 214">﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾</a> (2)، وقال - تعالى -:

(وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون) (3).

فإذا (4) كان لقومه [في ذلك] ما ليس لغيرهم، فكل من كان أقرب منه صلى الله عليه وآله وسلم (5) كان أرفع قدرا (6).

ولو سواهم الله (7) بالناس لما حرم عليهم الصدقة، وما هذا التحريم إلا

Page 458