392

ليدركه، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك، وليكن أسفك على ما فاتك منها، وما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا، وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا، وليكن همك فيها بعد الموت.

NoteV01P444N09 أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي: عن أبي مريم قال: سمعت عمار بن ياسر يقول:

سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يا علي إن الله [تعالى] زينك [زينة لم يزين العباد] بزينة هي أحب إليه من الدنيا وما فيها (1): زهدك في الدنيا، وحبك الفقراء (2).

فرضيت بهم أتباعا، ورضوا بك إماما.

يا علي طوبى لمن أحبك وصدقك (3)، والويل (4) لمن أبغضك وكذبك (5)، فأما (6) من أحبك وصدقك (7) فإخوانك في الدين (8) وشركاؤك في الجنة (9)، وأما من أبغضك وكذبك (10) فحقيق على الله - تعالى - يوم القيامة أن يقيمه مقام الكذابين.

NoteV01P444N10 أخرج موفق الخوارزمي: عن عدي بن ثابت قال:

Page 444