450

Al-Wasīṭ fī tarājim udabāʾ Shinqīṭ waʾl-kalām ʿalā tilka al-bilād taḥdīdan wa-takṭīṭan wa-ʿādātihim wa-akhlaqihim wa-mā yataʿallaq bi-dhālika

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

Publisher

الشركة الدولية للطباعة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

(لِغْمَيدْ) تصغير غمد، بالتصغير العامي. موضع يقرب من تامورت انعاج.
الكلام على أشجار تكانت
تكانت من أكثر تلك البلاد أشجارا. فمنها: الآمور، وشجر الطلح، والسَّلم والقتاد. ويسميه أهلها: آورْوار، وتيشط والسدر، وأيكنين، وآتيل، والبشام. ويسمونه آدرس، وآفرنان، وهو اليتُّوع، والكِندُوم وهو الخروع، وإمجيج، وهو المعروف بالنبع الذي تستجاد قسيه، وله تمر أحمر يؤكل، ولكليَّه وهو شجر يقرب مما قبله، وثمره كثمره، وأيزن، وهو شجر أخضر في أكثر الأوقات مرَّ الطعم، وحطبه كثير الدخان، وله ثمر يشبه البن، الذي تعمل منه القهوة. وأهل تكانت وآدرار، يغسلونه بالماء ويطبخونه ويأكلونه. ورأيت في مصر حبًا يشبه ذلك الحب، إلا إنه أصغر منه، يطبخ مع اللحم. فسألت عنه، فقيل: هذا يسمى البزاليه. ومن شجرها التيدوم، وهو شجر عظيم لا يوجد في المشرق، وله ورق أخضر، يصنع منه إدام يشبه ما يصنع من الملوخيا. وله ثمر ينفع دقيقه في الإسهال. ومن نباتها: تبننه، وهي فروع تمتد على الأرض، وتعمل منها الجبال.
(المِجَرِيّه) طريق من طرق تكانت، من جانبها الشرقي، وبها عين جارية وماؤها له خرير، والناس يخاطبونها بقولهم: لو صدقت لسالت التاغصه.
الكلام على الباغصه
(التاغصه) أرض دهسة، تحف جبل تكانت، مما يلي القبلة.
(الباطن) أرض صلبة، تحف جبل تكانت، مما يلي آوكار، ولا علم لي بملتقاها مع التاغصه. فان الباطن أرض مطمئنة، تحف سن تكانت، من شرقيها الشمالي، كما أن التاغصه كذلك، من جهة أرض القبلة، إلا أن التاغصه فيها دماثة تزيد على الباطن.

1 / 450