446

Al-Wasīṭ fī tarājim udabāʾ Shinqīṭ waʾl-kalām ʿalā tilka al-bilād taḥdīdan wa-takṭīṭan wa-ʿādātihim wa-akhlaqihim wa-mā yataʿallaq bi-dhālika

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

Publisher

الشركة الدولية للطباعة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

مغربا، ثم ينتهي في أرض فيها بعض صلابة، ورأسه الشرقي يقرب من الوادي. وفي شمال هذا الجبل، مزارع للفندى والدخن، تزرع في آخر الصيف، وأول الخريف، إذا نزل المطر، فالفندي يؤكل بعد شهرين تقريبا، والدخن - ويقال له الزرع - يؤكل بعد ثلاثة أشهر ونصف تقريبا.
(إجْمَيْلاتْ ادْيَشْ) هذان جبلان يقربان من وادي تيججكه، تمر الطريق بينهما من تيججكه إلى أدروم، وهو مزرعة عظيمة لأهل تيججكه، والمسافة بينها وبين المدينة، أقل من يوم.
(بَغْدَادْ) موضع فيه نخل، غير بعيد من وادي تيججكه، وكانت به دار، فلم يبق إلا جدرانها.
(إزيفْ) (بزاي مفخمة، وهي بين الظاء والزاي المرققه) مواضع شرقي تيججكه، وإذا أصابها المطر، يسيل منها الوادي سيلا مهما عندهم.
(إدَرْشْ) هو واد يصب في أدرُّوم المتقدم.
(اُدَىْ اعْمَرْ) هو واد يصب في بالسيليان.
(أدَىْ اظليم) هو واد قريب مما قبله، والزامل عندهم الحصان.
(واد البركَه) هو واد مشهور، وهو والأدواء التي قبله، تسمى بإزيف المتقدم، وتصب في وادي تيججكه، كما تقدم.
(الغُبَّه) تحريف القبة، هي واد وكان به نخل وقد اندثر، وبقيت جذوعه، وبه قبر العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي المتقدم، وقبر سيدي محمود الحاجي، وهما مدفونان في موضع واحد، وبنيت عليهما قبة، وبها سمى الموضع.
(لِخْشبْ) جمع خشبة في اصطلاحهم، هو واد كثير الأشجار.
(التيدوم) هو علم على أحساء بعينها، والأحساء: الآبار القصيرة، ويقولون لها الحسيان.

1 / 446