438

Al-Wasīṭ fī tarājim udabāʾ Shinqīṭ waʾl-kalām ʿalā tilka al-bilād taḥdīdan wa-takṭīṭan wa-ʿādātihim wa-akhlaqihim wa-mā yataʿallaq bi-dhālika

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

Publisher

الشركة الدولية للطباعة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

لتجكانت، وهي من شنكيط، ومن تلك الأرض تيندوف، ومنها إلا حماده.
(بئر الطالب بن الخليلْ) هي بئر قديمة، وقد اندرست من زمان قديم، فحفرها الطالب المذكور، وهو أحد أعيان إديبسات أو (إدَبُسات) وقد رأيته، ولما حفرها، وجد بها رماحا وقسيا قديمة، فأضيفت اليه.
(آوْشيشْ) هو موضع فيه آبار كثيرة محفورة في مكان واحد قصيرة، بينها وبين ما قبلها، يوم ونصف تقريبا.
(بُوطَلْحايه) هو موضع فيه آبار كثيرة قصيرة، وهو قريب مما قبله.
(آغريجيتْ) هو موضع فيه آبار مشهورة قصيرة، محفورة في مكان واحد.
(لِفْطيْمَه) موضع به آبار قصيرة.
(تُرِينْ) هي منهل مشهور، وقد وردته، وبه جبل أسود، وعن شماله رمال، وبعده جبل يقال له قلب الدباغ، وذلك آخر تيرس وقد رأيته، وبعده إصفاريات، وهي جبال زرق، وقد رأيتها.
(لِحْفُرْ) جمع حفرة، وهي بلاد مستوية، تمتد من آخر تيرس قبل زمور.
(زمُّورْ) وهي أرض صلبة، وفيها جبال، وفي أوَّلها قلت يقال لها: قلتت زمور، وبينها وبين الساقية الحمراء أربعة أيام أو خمسة بالسير الحثيث، ولا معرفة لي بأماكنها، وقد مررت منها على عجل.
الكلام على الساقية الحمراء
هي أرض مشهورة، وهي آخر شنقيط من جهة وادنون، تبعد عن شنقيط عشرين يوما بالسير الحثيث، وتقدمت أبيات ابن الشيخ سيدي، التي صرح فيها، أن مسافتها شهر بسير الإبل، من الصباح إلى المساء، وبذلك يتضح ما قلت،

1 / 438