428

Al-Wasīṭ fī tarājim udabāʾ Shinqīṭ waʾl-kalām ʿalā tilka al-bilād taḥdīdan wa-takṭīṭan wa-ʿādātihim wa-akhlaqihim wa-mā yataʿallaq bi-dhālika

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

Publisher

الشركة الدولية للطباعة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

الكلام على آدرار تفصيلا
(آدْرَارْ) سألت بعض أهل اللغة الشلحية، فقال لي: معناه عندهم الجبل. وله حيط يضاف إليه، وهو عبارة عن جبال شاهقة، يعانيها الصاد، مقدار أربع ساعات، وهي كالدائرة محلقة في السماء، حتى إذا انتهى إليها الصاعد، وجد أرضا مستوية، فوقها جبال شامخة ومدن، وأوداء نخل، وكثبان رمل، كأنه في أرض أخرى. وهي التي تسمى أظْهَرْ، يسير فيها الراكب مقدار ستة أيام طولا، وأقل من ذلك عرضا. وقد توجهت إليه من جهة أرض القبلة، مما يزيد على يوم، وظننته سحائب سوداء.
الكلام على طرق حيط آدرار
(سانِ) هو آخر طرق آدرار، وهو جبل أزرق سهل، وبه آبار قصيرة كثيرة
الماء.
(الغلاّوية) هي بئر، وبها سمى جبل قريب منها.
(إنْزِمْرَانْ) جبل أسود وبه بئر، وهو طريق يطلع منها إلى أظهر، وينزل إلى الباطن.
(إثناي) طريق ينزل منها للباطن، ويصعد للظهر.
(البَيْظِ) بالتصغير العامي، وهو جبل أزرق، والطريق التي ينزل إليه منها يقال له: إثناي.
(آغْمَاكُ) وهو واد يصعد منه إلى اظهر وينزل منه إلى الباطن، وبه نخل كثير، أعلاه لإيدوعل، وأسفله للشرفاء، أهل عبد المالك.
(أمْ لِخْطيْرَاتْ) طريق في جبل أسود، يصعد منها لاظهر، وينزل إلى الباطن.
(إجديدَ) بينها مع شنقيط نصف يوم، ينزل منها إلى إجْرَيْف.

1 / 428