416

Al-Wasīṭ fī tarājim udabāʾ Shinqīṭ waʾl-kalām ʿalā tilka al-bilād taḥdīdan wa-takṭīṭan wa-ʿādātihim wa-akhlaqihim wa-mā yataʿallaq bi-dhālika

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

Publisher

الشركة الدولية للطباعة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

هلِ النساءِ سِوَى لحم على وضَمٍ ... لمبتغى نُزُلٍ أو مبتغِى زاد
فُهنَّ قدْ هنَّ إذ صَيَّرن مبتذَلا ... ما عِندَهنَّ لأوباش وأوغاد
لذاك أعرضْتُ عن لهو وعن غَزَل ... وعنُهما صُنتُ إنشائي وإنشادي
ولي من الفكرِ أبكارٌ مشنَّفةٌ ... مِن البديع بترصِيع وإرصاد
وإنما بي هَوَى بيضاَء واضحةٍ ... كَلفْتُ وجدًا بها من قبل إيجَادي
حَسناَء مُعرقة في الأكرمين وما ... كانت لتدعى لآباءٍ وأجْداد
ما للزعانِفِ في وصلٍ لها كمعٌ ... ولا لهم سرُّها المكنون بالباد
وهذا ما بقي من قصيدته التي تقدمت بعد قوله: فمن يجل. . . الخ:
إلى خيْفِ المُحَصَّبِ رائحاتٍ ... بكلّ أشَمَّ ضاحي الوجنتينِ
وتغدو بالشروق مبادراتٍ ... بنا أجْلىْ نَعام جافَليْنِ
من التعريف مُسْيًا صادراتٍ ... يخدْنَ مَنكبات المأزِمينَ

1 / 416