فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون. وقوله تعالى: إِنَّ مَعِي رَبِّي [٦٢]. فتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [١١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون «١».
قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ست عشرة ياء من أواخر الآي: قوله تعالى ذكره: سَيَهْدِينِ [٦٢]، ثُمَّ يُحْيِينِ [٨١]، فَهُوَ يَهْدِينِ [٧٨]، ويَشْفِينِ [٨٠]، أَنْ يَقْتُلُونِ [١٤]، كَذَّبُونِ [١١٧]، يُكَذِّبُونِ [١٢].، وَأَطِيعُونِ* ثمانية مواضع «٢»، أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «٣».
سورة النّمل
قوله: طس [١].
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الطاء.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.
قالون عنه: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.
هكذا قرأت عن الشّحام عنه.
الباقون: بفتح الطاء «٤».
قال أبو علي: كلّهم أخفوا النون عند التاء بغنّة في قوله تعالى: «طس تلك» (١، ٢).