إلى غاندي حين أعلن الصيام
أتيت إلى الدنيا العريضة عاريا
وتقضي بها جوعا، وما عز مأكل!
تركت لهم حتى الطعام فقل لنا
على أي شيء بعد موتك تقبل؟!
إذا البؤس والحرمان كانا شفاعة
لعالمك الأعلى، فما هو أفضل
إذا كان ما ندعوه بؤسى غنيمة
لمن يطلب النعمى فبئس المعول
الوجه الفيلسوف
Unknown page