وفي "سنن أبي داود" عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: "ثنتان لا تُردَّان -أو قلّما تُردَّان- (^١) الدعاءُ عند النداء، وعند البأسِ حين يُلْحِمُ بعضهم بعضًا" (^٢) .
وفي "سنن أبي داود" عن أم سلمة قالت: علَّمني رسول الله ﷺ أن أقول عند المغرب: "اللَّهُمَّ هذا إقبالُ ليلك، وإدبارُ نهارك، وأصواتُ دُعاتِك، وحضورُ صلواتك، فاغفر لي" (^٣) .
= لـ"الأذكار" للنووي (١/ ١٣٦).
قال ابن حجر في "النتائج" (١/ ٣٦٤ - ٣٦٥) -بعد أن نقل عن الترمذي تحسين الحديث، فحسب-:
"ونقل المصنّف أن الترمذيّ صحّحه، ولم أر ذلك في شيء من النسخ التي وقفت عليها، ومنها: بخط. . . الصدفي، ومنها بخط الكروخي. . .".
(^١) "أو قلّما تردان" من (ح)، وهي في رواية "السُّنن".
(^٢) أخرجه أبو داود (٢٥٤٠)، والدارمي (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩)، والبيهقي في "الكبرى" (١/ ٤١٠)، و"الدعوات" (١/ ٣٦)، والطبراني في "الكبير" (٦/ ١٣٥) وغيرهم.
وصححه ابن خزيمة (٤١٩)، والحاكم (٢/ ١١٣ - ١١٤) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (١٠٦٥)، وقال ابن حجر في "النتائج" (١/ ٣٦٩): "هذا حديث حسن صحيح".
وانظر: "موطأ مالك" (١/ ١١٧، ١١٨ - رواية يحيى بن يحيى)، و"التمهيد" (٢١/ ١٣٨)، و"نتائج الأفكار" (١/ ٣٦٩ - ٣٧٠).
(^٣) أخرجه أبو داود (٥٣٠)، والطبراني فى "الدعاء" (٢/ ١٠٠١)، والبيهقي في "الدعوات" (٢/ ٩٦)، و"الكبرى" (١/ ٤١٠) وغيرهم.
وفي إسناده "أبو كثير، مولى أمّ سلمة".
قال ابن حجر في "النتائج" (٣/ ١٢):
"ما عرفتُ اسمه ولا حاله، لكنه وُصِف بأنه مولى أمّ سلمة، فيمكن =