538

Al-uṣūl fī al-naḥw

الأصول في النحو

Editor

عبد الحسين الفتلي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Publisher Location

لبنان - بيروت

Genres
Grammar
Regions
Iraq
بعمر، وكذا حكم نوح ونون، وإذا جعلت، اقتربت اسمًا قطعت الألف نحو: أصبع وإن سميت بحاميم، لم ينصرف لأنه أعجمي نحو: هابيل وإنما جعلته أعجميا لأنه ليس من أسماء العرب، وكذلك: طس وحسن، وإن أردت الحكاية تركته وقفًا١، وقد قرأ بعضهم: ﴿يّس وَالْقُرْآنِ﴾ ٢، و﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾ ٣، جعله أعجميا ونصب "باذكر"٤ وأما صاد فلا تجعله أعجميا لأن هذا البناء والوزن في كلامهم، فإن جعلت اسمًا للسورة لم تصرفه، ويجوز أن يكون ﴿يس﴾ و﴿ص﴾ مبنيين على الفتح لالتقاء الساكنين، فإن جعلت ﴿طسم﴾ اسمًا واحدًا حركت الميم بالفتح، فصار مثل دراب جرد، وبعل بك وإن حكيت تركت السواكن على حالها، قال سيبويه: فأما: ﴿كهيعص﴾ و﴿ألم﴾، فلا تكونان إلا حكاية٥، وإنما أفرد بابًا للحكاية إن شاء الله. وقال سيبويه: أبو جاد وهَوَّار وحُطي، كعمرو وهي أسماء عربية، وأما كَلَمَنْ وسَعْفَص وقُريشيات فإنهن أعجمية لا ينصرفن، ولكنهن يقعن مواقع عمرو فيما ذكرنا، إلاّ أن قريشيات بمنزلة عرفات وأذرعات٦.

١ لأنها حروف مقطعة.
٢ سورة يس: ٢ والآية: ﴿يّس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ .
٣ سورة ق: ١ والآية: ﴿ق، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ .
٤ أي: نصب يس ونون.
٥ انظر الكتاب ٢/ ٣١.
٦ انظر الكتاب ٢/ ٣٦.

2 / 103