98Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.أشدّ من الموت.وقال آخر: يا للعجب، أنّ القويّ مغلوب مرتهن، والضعيف الأهون غارّ (١).وقال آخر: يا ويح الملوك، لو كانوا يحذرون المنايا، لقصّروا في طلب الأموال.وقال آخر: ما الحياة بباقية فيرجى غبّها، ولا الموت بعابر فيوثق منه.وقال آخر: تعالوا بنا الآن نطلب عزّا لا يذلّ؛ فإن الذي كنّا نعتزّ به قد أفل.وقال آخر: إن للرعيّة قبلك ديونا عليك، فكيف صبرك الآن على قضاء الدّيون؟.وقال آخر: ما كان أصلح الإسكندر لو بنى موضع الإسكندريّة كوخا.وقال آخر: لولا غشاوة اعترت الإسكندر، لكان أبصر رشده.وقال آخر: خرجنا إلى الدّنيا جاهلين، وأقمنا غافلين، ونخرج منها كارهين.وقال آخر: هذا الإسكندر طوى الدّنيا العريضة، وطوي منها في ذراعين.وقال آخر: قد كنت لنا واعظا، وما وعظتنا بوعظ أوعظ من وفاتك.وقال آخر: كانت حياة الإسكندر لله ووفاته لنفسه.(١) في الأصل: غازا. وجاء في مروج الذهب ٢/ ١٠: من أعجب العجب أن القوي قد غلب عليه، والضعفاء لاهون مغتّرون.1 / 105CopyShareAsk AI