٢٢٠ - وقيل: مرّت الخنساء على هند بنت عتبة بن شيبة (٣) وهي تنشد مراثي في أهل بيتها، فقالت لها: على ما تبكين؟ قالت: أبكي سادات مضر. قالت: فأنشديني بعض ما قلت. فقالت:
٢١٩ - الخريمي إسحاق بن حسان بن قوهي، أبو يعقوب، شاعر مطبوع، وصفة أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين، اتصل بعثمان بن عمارة بن خريم الناعم فلزمه حتى نسب إليه، كما اتصل بكاتب البرامكة محمد بن منصور، توفي سنة (٢١٢). قصيدته في الديوان صفحة (٤٠) قالها يرثي خريم بن عمارة، ومطلعها:
قضى وطرا منك الحبيب المودّع ... وحلّ الذي لا يستطاع فيدفع
(١) الديوان: وإني وإن أظهرت صبرا وحسبة.
(٢) في الأصل فأعين. والتصحيح من الديوان.
٢٢٠ - انظر الخبر بنحوه في ديوان الخنساء صفحة (٤٣)، ومجمع الأمثال ٢/ ٢٧٥.
(٣) هند بنت عتبة بن شيبة أم معاوية بن أبي سفيان أسلمت عام الفتح، توفيت سنة (١٤) للهجرة.
1 / 85
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ