(٣) ثمامة بن أشرس البصري المتكلّم، من رؤوس المعتزلة القائلين بخلق القرآن، كان أحد الفصحاء البلغاء، اتصل بالرشيد ثم المأمون، كان ذا نوادر وملح. ذكر ابن الجوزي أن الرشيد حبسه، كما ذكر خبرا عن حبسه صاحب «العقد الفريد» ٦/ ١٤٥. وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٢٠٣، ولسان الميزان ٢/ ٨٣.
(٤) كذا الأصل. ولعلها: ما عملت.
(٥) يمتري: يستخرج. اللسان (مرا).
1 / 34
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ