16Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.فقال: أبو حنيفة لي إمام ... يرى أن لا زكاة على الصّبيّلبعضهم:ألا ربّما زرت الملاح وربّما ... لمست بكفيّ البنان المخضّباودغدغت رمان النهود ولم أزل ... أعضعض تفاح الخدود المكتبالبعضهم:بصدر معذبي سطرت ضادا ... مؤرخة لأيام السعودفقال اكتب حياتك قلت عيني ... حياتي بين رمان النهودوبالإضافة إلى الأشعار هناك تملك للنسخة ونصّه: تملك العبد الحقير جرجس نعمة الله حسون.كما ذكرت على هامش الورقة الأخيرة:لقد كنت مثل اللّيث في زمن الصّبا ... وحدّته أكلي بما قنصت كفّيوقد صرت مثل الهرّ أكلي سرقة ... وإن قويت نفسي فأكلي بالخطفيوهنت إلى أن صرت كالفأر مأكلي ... بقرض وربّ القرض منّي يستعفيوخوفي بعد الفأر أصبح نملة ... فإني أرى الأحوال تمشي إلى خلفيوجاء في الهامش الأيسر على نفس الورقة ما نصّه: فائدة:الغسل قبل طعام لليدين غنى ... والغسل من بعده حرز من الجذمبارك الله في عيش غسل له، وغسل منه.وكما ذكرت أن النسخة فيها كثير من الأخطاء والتحريفات، والناسخ يثبت الكلام بلهجته فغالبا ما تتحول الظاء إلى ضاد.1 / 21CopyShareAsk AI