130Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.أأحبابنا ذاك المتيّم مالكم ... على البعد والتّفريق لا تذكرونهتناسيتم مذ طال في السّجن عهده ... كأنّكم ما كنتم تعرفونهلئن خنتم منه الوداد فإنّه ... مقيم على العهد الذي تعرفونه٣٥١ - ولمؤلفه:قالت حبيبة قلبي حين أحزنها ... وقد رأت سجنا في السّجن مأسورفي محبس لا يرى حيّا يلمّ به ... من لم يعش فيه يوما فهو معذورفي السّجن أوطنت أو في القبر؟ قلت لها ... سيّان عندي مسجون ومقبورإذ ساكن القبر قد حلّت سكينته ... وساكن السّجن مرعوب ومذعوروالنّاس في ترك من بالسّجن مسكنه ... كترك من هو وسط القبر محصوروجاهل ظنّ سكنى السّجن عن زلل ... قبحا له ذاك في المقدور مقدورغاض الوقار ومات الجود قاطبة ... فالغدر متّبع والجود مهجوروالخلّ في اليسر معك الدّهر منتظم ... وفي الشّقاوة سلك الودّ منثورجرّب جميع الورى تحظى (١) بتجربة ... فكلّ خلّ إذا جرّبته زورولا تعرّج عن العلياء خوف ردى ... فليس في الموت تقديم وتأخيروالله في كلّ ما يجري القضاء به ... إن ساء أو سرّ محمود ومشكور٣٥٢ - ولأبي فراس بن حمدان وهو مأسور:مصابي جليل والعزاء جزيل ... وظنّي بأنّ الله سوف يديل (٢)جراح تحاماها الأساة مخوفة ... وسقمان باد منهما ودخيل (٣)(١) في الأصل تحضى. ولم يجزم للوزن.٣٥٢ - الديوان صفحة (٢١٨). قال ابن خالويه: قال أبو فراس هذه القصيدة وقد ثقل من الجراح التي نالته، ويئس من نفسه وهو في الأسر، فكتب إلى والدته يعزيها.(٢) في الديوان: والعزاء جميل.(٣) في الأصل تحاماه الأساء. والأساة: مفردها آس وهو الطبيب، وكذلك في الأصل حجول، وما أثبته من الديوان.1 / 137CopyShareAsk AI