114Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.٣٠١ - وقيل إن إنسانا رأى في نومه علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وهو ينشد أبياتا فانتبه، ولم يبق على خاطره من الأبيات إلاّ قوله:وحميد ما يرجوه ذو أمل ... فرج (١) يعجّله له الصّبر٣٠٢ - أبو العتاهية:الدّهر لا يبقى على حالة ... لا بدّ أن يقبل أو يدبرا (٢)فإن تلقّاك بمكروهه ... فاصبر فإنّ الدّهر لا يصبرا (٣)٣٠٣ - آخر:ولله لطف يرتجى ولعلّه ... سيعقبنا من كسر أيدي الأذى خيرا (٤)٣٠٤ - ولمؤلفه:لا تجزعن من حادث إن عرا ... واقن عزاء فهو عين الصّلاحواصبر وإن طالت ليالي الأذى ... فالصّبر مفتاح لباب النّجاح٣٠٥ - آخر:والدّهر كالطّيف بؤساه وأنعمه ... من غير قصد فلا تمدح ولا تذملا يحمد الدّهر في بأساء يكشفها ... فلو أردت دوام البؤس لم يدم٣٠١ - الفرج بعد الشدة ٥/ ٨٤.(١) في الأصل: فرجا.٣٠٢ - البيتان ليسا في الديوان، وهما في الفرج بعد الشدة ٥/ ٤١،٦٤ لأبي العتاهية وفي فوات الوفيات ٤/ ٨٠. منسوبان إلى محمود بن حسن الوراق.(٢) في فوات الوفيات: لكنه يقبل أو يدبر.(٣) في الأصل مكروهه والتصحيح من فوات الوفيات.٣٠٣ - الفرج بعد الشدة ٥/ ٧٢.(٤) في الفرج بعد الشدة جبرا.٣٠٥ - حل العقال ١٣٧.1 / 121CopyShareAsk AI