506

Durūs lil-Shaykh Ṣāliḥ b. Ḥumayd

دروس للشيخ صالح بن حميد

في رحاب رحمة الله الواسعة
آفاق رحمة الله الواسعة تفهم من قوله سبحانه: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) فيسمع الإنسان هذا المفهوم فيسعى للرحمة وينشر أنوارها بين الخلق، وبينما هو كذلك إذ يستجلب الرحمة من الله لتمده رحمة الله برحمة خلقه، فيستجلبها بطاعة الله ورسوله، بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والرحمة بالعباد، وإحسان معاملة الخدم، وصلة الأرحام، ثم يقسو أحيانًا على من يرحم؛ ليكون حزمًا في رحمة مسداة، فيكون ممن شملهم قول الله: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ).

44 / 1