قَالَ الصاحب: قد وجد فِي هَذَا الْبَيْت الْكَرِيم بعض أعاظم خدموا إعزاز الدّين خدمات كَبِيرَة، كالسلطان مُحَمَّد الفاتح وَالسُّلْطَان ياوز سليم وَالسُّلْطَان سُلَيْمَان وَالسُّلْطَان مَحْمُود وَالسُّلْطَان الحالي الْمُعظم، فهم أولى واجدر بالخلافة من غَيرهم.
قَالَ الْأَمِير: أرجوك أَن لَا تنظر للمسألة بِنَظَر الْعَوام، بل بِنَظَر حَكِيم سياسي. فابعد النّظر مَاضِيا مُسْتَقْبلا، وقلب صفحات التَّارِيخ بدقة تَجِد أَن إدارة الدّين وإدارة الْملك لم تتحدا فِي الْإِسْلَام تَمامًا إِلَّا فِي عهد الْخُلَفَاء الرَّاشِدين وَعمر بن عبد الْعَزِيز فَقَط ﵃، واتخذتا نوعا فِي الأمويين والعباسيين، ثمَّ افْتَرَقت الْخلَافَة عَن الْملك.
وَأما سلاطين آل عُثْمَان الفخام، فَإِنِّي أذكر لَك أنموذجًا من أَعمال لَهُم أتوها رِعَايَة للْملك، ون كَانَت مصادمة للدّين، فَأَقُول: هَذَا السُّلْطَان مُحَمَّد الفاتح وَهُوَ أفضل آل عُثْمَان قد قدم الْملك على الدّين، فاتفق سرا مَعَ (فرديناند) ملك (الأراغون) الاسبانيولي ثمَّ مَعَ زَوجته (إيزابيلا) على تمكينهما مَعَ إِزَالَة ملك بني الْأَحْمَر، آخر الدول الْعَرَبيَّة فِي الأندلس، وَرَضي بِالْقَتْلِ الْعَام وَالْإِكْرَاه على
1 / 229
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا