7Tuhfat al-qādimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Quḍāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsTunisia•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269أو ما رأيت النَّوْرَ يَشرقُ بالنَّدى ... والفجرَ يَنْصُلُ من خضابِ الحِنْدِسِوالتُّربُ في خَلل الحديقة مُرْتَوٍ ... والغصنُ من حُلَلِ الشَّبيهِ مُكْتَسِوالرَّوضُ يبرُزُ في قلائدِ لُؤلُؤٍ ... والأرضُ ترفُلُ في غَلائِلِ سُندسِلا تَعْدَمُ الألحاظُ كيف تصرَّفَتْ ... وَجَناتِ وَرْدٍ أو لواحظَ نَرْجسِوله كلام في المباني السلطانية يصفُها فمن ذلك قوله:وضَّاحة حلَّتِ الأنوارُ ساحتَها ... فأزمعتْ رحلةً عن أُفقها السُّدُفُكأنَّ رَأْدَ الضُّحى مما يُغازلها ... عن الغَزالةِ هيمانٌ بها كَلِفُتجمَّعتْ وهي أشتاتٌ محاسنُها ... هذا الغَدير وهذِي الرَّوضةُ الأُنُفُيُضاحكُ النُّور فيها النَّوْرَ من كَثَبٍ ... مهما بكتْ للغَواني أعينٌ ذُرُفُخُضرٌ خمائلها زُرقٌ جداولها ... فالحُسْنُ مُتلفٌ فيها ومختلفُدَوْح وظلٌّ يلذُّ العيشُ بينهما ... هذا يَرِفُّ كما تهوَى وذا يَرِفُيَجري النسيمُ على أرجائها دَنِفًا ... ومِلؤه أرَجٌ يشفَى به الدَّنِفُحاكَ الربيعُ لها من صوبِهِ حِبَرًا ... كأنَّها الحُلَلُ الأفوافُ والصُّحفغَريرةٌ من بناتِ الرَّوضِ ناعمةٌ ... يَثني معاطفَها في السُّندس التَّرَفتَندى أصائلُها صُفرًا غلائلُها ... كأنَّ ماءَ نُضارٍ فوقها يَكِفُوله في المَصنع المعروف بأبي فِهر:نَمت صُعُدًا في جِدَّةٍ غُرفاتُه ... على عَمَدٍ مما استجاد لها الجِدُّتَخَيَّلن قاماتٍ وهُنَّ عقائلٌ ... سوى أنَّها لا ناطقاتٌ ولا مُلْدُقُدودٌ كساها ضافيَ الحُسن عُرْيُها ... وأمعنَ في تَنعيمها النَّحتُ والقَدُّ1 / 11CopyShareAsk AI