19Tuhfat al-qādimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Quḍāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsTunisia•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269وزاد أبو الربيع بيتًا ثالثًا عن ابن حمير بالإنشاد عن ابن الأبرش كذلك:فكيفَ عِلْمٌ ومجدٌ قد جمعتهُما ... وكلُّ مختلقٍ في مثلِ ذا وَقَفاوبالإنشاد الأول له:رأيتُ ثلاثةً تَحكي ثلاثًا ... إذا ما كنتَ في التشبيهِ تنصِفْفتاجو النّيلُ منفعةً وحُسنًا ... ومصرٌ شنترينُ وأنت يوسُفْوما أحسن قول شيخنا أبي الحسن ابن حريق في هذا المعنى، وأنشدنيه:أصبحَت تُدميرُ مِصْرًا شَبهًا ... وأبو يوسف فيها يوسُفاولابن الأبرش يرثي غلامًا وسيمًا غرق، قاله أو تمثل به وهو:الحمدُ للهِ على كلِّ حالْ ... قد أطفأَ الماءُ سِراجَ الجَمالْأطفأهُ ما قد كانَ مَحْيا له ... قد يطفئُ الزيتُ ضياءَ الذُّبالْوقد أكثر الشعراء في رثاء الغريق فأجادوا، من ذلك قول أبي القاسم ابن العطار الإشبيلي في بعض الهَوزَنيين ومات غريقًا في نهر طلبيرة عند فتحها:ولما رأوا أنْ لا مقرَّ لسَيفِهِ ... سوَى هامِهم لاذوا بأجرأ منهمُوكان من النَّهر المَعين مُعينُهم ... ومن ثَلَم السدّ الحسامُ المثلّمُفيا عجبًا للبحرِ غالتهُ نُطفةٌ ... وللأسَدِ الضّرغامِ أرداه أرقَمُ1 / 23CopyShareAsk AI