166Tuhfat al-qādimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Quḍāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsTunisia•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269حُمَمٌ فوقها من البيضِ نارٌ ... كُلُّ من أُرسلت عليه رَمادومن الخَطّ في يدَيْ كلِّ ذِمْر ... ألِفٌ خطّها على البحر صادوما أحسن قول شيخنا أبي الحسن ابن حريق في هذا المعنى من قصيد أنشدنيه:وكأنَّما سكن الأراقمُ جوفَها ... من عهد نوحٍ خشيةَ الطُّوفانِفإذا رأينَ الماء يطفح نَضْنَضت ... من كُلِّ خَرْتٍ حيَّةٌ بلسانولم يسبقهم بالإحسان، وإن كان سبقهم بالزمان، عليّ بن محمد الإياديّ التونسي في قوله:شَرعوا جوانبَها مجادفَ أتعبتْ ... شأْوَ الرِّياح لها ولمّا تَتْعبِتنضاعُ من كَثبٍ كما نفرَ القطا ... طورًا وتجتمع اجتماعَ الرَّبربوالبحرُ يجمعُ بينها فكأنه ... ليلٌ يُقَرِّب عقربًا من عقربوله من هذه القصيدة الفريدة في ذكر الشراع:ولها جَناحٌ يُستعارُ يُطيرها ... طوعَ الرِّياحِ وراحةَ المُتطرِّبِيعلو بها حُدْبَ العُبابِ مُطارهُ ... في كلِّ لُجٍّ زاخرٍ مُعْلولبيسمو بآخرَ في الهواءِ مُنَصَّب ... عريان منسرح الذؤابة شؤذبيتنزّل الملاّحُ منه ذُؤابةً ... لو رامَ يركبها القطا لم يَرْكبوكأنما رام استراقةَ مَقْعد ... للسَّمع إلاَّ أنَّه لم يُشْهَبوكأنما جنّ ابن داودٍ همُ ... ركبوا جوانبها بأعنفِ مركبسَجروا جواهم بينهم فتقاذفوا ... منها بألسنِ مارجٍ متلهبمن كلِّ مسجورِ الحريق إذا انبرى ... من سجنه انصلتَ انصلاتَ الكوكبعريانُ يقدمهُ الدخانُ كأنه ... صبحٌ يكرُّ على ظلامٍ غيهب1 / 170CopyShareAsk AI