137Tuhfat al-qādimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Quḍāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionsTunisia•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269يا خجلةَ القلمِ المحمود إذ ذكروا ... أنَّ البراعةَ للأقلامِ منتسبهْأطلَّ يعثرُ في أذيالِ مِشيتِهِ ... من الحياءِ ويلحى قومَه الخلبهْقد أحزنته شماتاتُ السُّيوفِ به ... لمَّا وَلينَ وأضحى حائنَ العصبهْكم من حسامٍ لدى الهيجاءِ منصلتٍ ... لا يردعُ الدِّرعُ حَدَّيه ولا اليَلَبهْينهلُّ قطرُ المنايا من مضاربِهِ ... كأن مزنًا بأعلى مزنه سكبهكأنه الجدول السيال يجذبه ... كفُّ النسيم إذا ما ميَّلوا شُطبهْوقال من قصيدة:ألبَسْتَنا العدلَ أبرادًا مفوَّفةً ... ونحن بالحمدِ والذكرى نوشِّعُهاذُمَّ الزّمانُ فأبداكم لنحمده ... وتلك حجَّةُ صدقٍ ليس يدفعهاوشقَّ حُجْبَ خفاياه فلحتَ كما ... ينشقُّ عن جبهةِ الغراء بُرْقعهاوقال في حمَّام:تُلهي العيونَ رقومُهُ فكأنَّها ... قد أُلبستْ ساحاتهُ ديباجامجموعةٌ أضداده فترى بها ... نارَ الغَضا والوابلَ الثجّاجاحرَّان منسكب الدُّموعِ كأنَّما ... يحكي بذاك العاشقَ المهتاجادُحِيَتْ بسيطةُ أرضه من مرمرٍ ... فجرى الزجاجُ به وثار عجاجاوجلتْ سماوَتُه السَّماءَ وإنَّما ... جَعلَتْ مكانَ النَّيِّرات زجاجاقامت على عُمُدٍ جُلينَ عرائسًا ... فترى لها السّمْكَ المكلَّل تاجاوقال في سوسنة أُودعت شقيقةً:سوسنةٌ بيضاءُ قد أُودعتْ ... شقيقةً قانيةَ البُردِأبيضُها ينشقُّ عن أحمرٍ ... كالبرقعِ انشقَّ عن الخدِّوقال أيضًا:مفتتِنٍ في نفسه فاتنٌ ... لغيره ليس له كُنْهُ1 / 141CopyShareAsk AI