55

Tuhfat al-Mawdūd bi-aḥkām al-Mawlūd

تحفة المودود بأحكام المولود

Editor

عثمان بن جمعة ضميرية

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبهِ نستعينُ (^١)
الحمدُ للهِ العليِّ العظيمِ، الحليمِ الكريمِ، الغفورِ الرَّحيمِ (^٢).
الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مَالكِ يومِ الدِّينِ (^٣)، بدأ (^٤) خلْقَ الإنسانِ من سُلالةٍ مِنْ طينٍ، ثمَّ جعلَه نُطْفَةً في قَرارٍ مَكينٍ، ثم خلَق النُّطفةَ عَلَقةً سوداءَ (^٥) للنَّاظرينَ، ثم خلَق العَلَقةَ مُضْغَةً - وهي قطعةُ لحمٍ بقدر أُكْلَةِ الماضِغِينَ - ثم خلقَ المُضْغةَ عظامًا مختلفةَ الأشكالِ (^٦) أساسًا (^٧) يقومُ عليه هذا البناءُ المتينُ (^٨)، ثم كَسَا العظامَ

(^١) في "ج" بعد البسملة: ربِّ يسر. وفي "ب" زيادة: واختم بخير يا كريم.
(^٢) في "ج": الحمد لله العلي الحليم، الغفور الرحيم.
(^٣) "مالك يوم الدين" ليست في "أ".
(^٤) في "أ، ب، د": الذي أبهر، وفي "ج": (أبهر). وفي كتاب الروح للمصنف، تبدأ نسخة الظاهرية بدمشق رقم (٣١٨٨) بأول مقدمة هذا الكتاب، وفيها: (بهر خلق الإنسان)، والسياق يقتضي: (بدأ خلق الإنسان)، كما في سورة السجدة؛ أو (أبدع ..).
(^٥) في "أ": سواء.
(^٦) في "ب، ج": مختلفةَ المقاديرِ والأشكالِ والمنافعِ.
(^٧) في "أ": أسبابًا.
(^٨) في جميع النسخ: (المبين) ولعلها تصحيف عن (المتين)، وقد جاءت هكذا في مقدمة نسخة الظاهرية من كتاب الروح للمصنف. وهي أقرب إلى معنى البناء، لأن المتين هو القوي.

1 / 3