886

Tuhfat al-masʾūl fī sharḥ mukhtaṣar muntahā al-sūl

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Editor

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Publisher

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الإمارات

من أمة أو زوجة، مع أنه ورد في مستفرشة زعة، وقال عبد بن زمعة - هكذا هو في المنتهى وهو الصواب، وليس اسمه عبد الله -: «هو أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه»، فالسبب هو الأمة المستفرشة ومع ذلك فإن أبا حنيفة أخرجها عن العموم بالاجتهاد، فلم يلحق ولدها بسيدها، بل حكم بكونه عبدًا لعبد بن زمعة، على وفق قوله ﵇: «هو لك يا عبد».
قلت: وفي المنع الثاني نظر؛ لأن الأمة إنما تكون فراشًا عند أبي حنيفة إذا ولدت / ولدًا فاستلحقه، فما جاءت به بعد ذلك من ولد فهو ولده إلا أن ينفيه، فلم يخرج ولد أمة ثبت أنها فراش فضلًا عن إخراجه ولد مستفرشة زمعه؛ إذ لم يثبت كونها فراشًا عندهم، وإنما سيق الحديث للرد على مدعيه وهو سعد، فقال ﵇: «الولد للفراش، ولا فراش لأخيك»، فلا ولد له، فيبقى ملكًا لمالك الأمة، إذ ليس ولدًا شرعيًا لأحد.

3 / 113