726

Tuhfat al-masʾūl fī sharḥ mukhtaṣar muntahā al-sūl

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Editor

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Publisher

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الإمارات

مالك أيضًا أنهما سواء.
قال ابن الصلاح: «وهو مذهب أصحابه وأشياخه والبخاري أيضًا».
ثم لهذه المرتبة ألفاظ، فللراوي أن يقول إذا قصد الشيخ إسماعه منفردًا أو مع غيره: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وقال لنا، وسمعته.
قال القاضي عياض: «ولا خلاف في ذلك».
قال الخطيب / البغدادي: «وأرفعها سمعت، ثم حدثني وحدثنا، ثم أخبرنا، ثم أنبأنا».
وهذا قبل أن يشيع تخصيص أخبرنا بما قرئ عل الشيخ.
وقال ابن الصلاح: «أخبرنا أرفع من سمعت، من حيث أن سمعت لا يدل على أن الشيخ رواه وخاطبه به».
فإن لم يقصد الشيخ إسماعه فلا يضفه إلى نفسه، بل يقول: حدث، أو

2 / 400