43Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Aḥmad b. Yūsuf al-Fihri al-Laballī - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHEditorرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـPublisherبدونGenresMorphology and Derivation•RegionsTunisia•Empires & ErasHafsids (Tunisia, Algeria), 627-982 / 1229-1574يسيل، فإذا سال فهو عبرة، قال الشاعر:إلى الله أشْكُو دَمْعَةً تَتَحَيَّرُ ... ولَو قَدْ حَدَا الحَادِي لَظَلَّتْ تَحَدَّرٌثم يتجوز في الدمع فيستعمل فيما فارق الجفن، قال امرؤ القيس:*. . . حتى بَلَّ دمعي مِحْمَلِي *وسُمَّيت العبرة عبرة؛ لعبورها الأجفان، والدمع يسمى بذلك لمفارقته مستقره، ويقال: سُمَّى بذلك لظهوره، ومنه الشَّجَّة الدامعة: إذا ظهر الدم منها.وحكى ابن سيدة في المخصص عن الفارسي أنه قال: الدمع يكون اسمًا ومصدرًا، وعلى هذا جمع فقيل: أَدْمُع، ودموع.قال الجوهري: والدُّمَاع بالضم: ماء العين عن علة أو كِبَر ليس الدمع، وأنشد:يَا مَنْ لِعَينٍ لَا تَنِي تَهْمَاعا ... قَدْ تَرَكَ الدَّمْعُ بها دُمَاعا.فال أبو جعفر: قال ثعلب في نوادره وفي المجالس له: سمعتهم1 / 43CopyShareAsk AI