420

Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Editor

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Publisher

بدون

والشرقة، [والمشرقية] والمشرقة، المشرقة.
وقال القزاز: الشرق: الشمس - وقد تقدم - يقال: اقعد في الشرق، أي: اقعد في الشمس، والشرق الضوء، والشرق خلاف الغرب.
وقال ابن سيدة في المحكم: وقيل: الشرق والشرق والشرقة والشرقة، والشارق والشريق: الشمس حين تشرق، والشرق [والشرقة والشرقة]: موقع الشمس/ في الشتاء، فأما في الصيف فلا شرقة لها.
قوله: «وأشرقت: إذا أضاءت».
قال الشيخ أبو جعفر: قد فسره أيضًا، قال الزمخشري في شرحه: يقال: أشرقت الشمس، وأشرق الله الشمس، اللازم والمتعدي بلفظ واحد.
قال: وقال قوم: شرقت الشمس وأشرقت بمعنى واحد كقولهم: ضاء وأضاء، ونار وأنار، وفي ضده دجا وأدجى [وغسى وأغسى].
قال الشيخ أبو جعفر وحكى أيضًا ابن سيدة في المحكم: شرقت وأشرقت: إذا أضاءت.

1 / 420