396

Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Editor

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Publisher

بدون

فقلت الشَّيبُ من نُذُر المنايا ... ولستُ مُسوِّدًا وجهَ النَّذير
وحكى القزاز واليزيدي في المصدر، وكراع في المجرد: نذيرًا، بتحريك الذال. وحكى ابن طريف نذارة بكسر النون.
وقوله: "وعمر الرجل منزله، وعمر المنزل".
قال الشيخ أبو جعفر: عمر الرجل منزله يعمره عمارة فهو عامر، والمنزل المعمور، منه قوله ﵎: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾.
قال المرزوقي: وعامر أيضًا، وقال: والرجل لا يكون إلا عامرًا.
ويقال: عمرت المكان بالفتح كما حكاه ثعلب، وعمرت بالمكان بالكسر: أقمتُ، عن ابن السيد في مثلثه.
وحكى أبو عبيد في المصنف عن أبي يزيد أنه يقال: عمر الله بك منزلك، وأعمره، ولا يقال: أعمر الرجل منزله، بالألف.
وحكى أبو علي في فعلت وأفعلت: عمر الله بك منزلك، وأعمر الله بك منزلك، بمعنى واحد.

1 / 396