371

Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Editor

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Publisher

بدون

[ذل في السؤال] عن ابن سيدة في المحكم، قال هو، وغيره: وفي التنزيل: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ فالقانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل.
وقال ابن خالويه: القانع من قولك: قنع، والمعتر من قولك: اعتره: إذا تعرض للسؤال ولا يسأل، غير أنه يمر باللحم فيقول: ما أسمن هذا اللحم! وما أطيب هذا الخبز!.
قال ابن سيدة: وقيل القُنوع: الطمع.
قال الشيخ / أبو جعفر: وقال المطرز: وقد استعمل القنوع في معنى القناعة.
قال ابن سيدة في المحكم: وهي قليلة، حكاها ابن جني، وأنشد:
أيذْهَبُ مالُ الله في غير حَقِّهِ ... ونعطشُ في أطلالِكُم ونجوُعُ

1 / 371