276Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Aḥmad b. Yūsuf al-Fihri al-Laballī - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHEditorرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـPublisherبدونGenresMorphology and Derivation•RegionsTunisia•Empires & ErasHafsids (Tunisia, Algeria), 627-982 / 1229-1574وقولهم: "أشغل من ذات النحيين". حجة أيضا لمن قال: شغلني، لأنه لا يجئ من (أفعلت) أفعل من كذا إلا نادرا، وهو قولهم: أولى للمعروف، وأعطى للمال. وأتقى من فلان، وزاد بعضهم: وأذهب لكذا، من أذهبته، واحتج بقول الشاعر:يَقُولون لِي اِصرِمْ يَرْجِعِ العَقْلُ كلُّه ... وصُرْمُ حَبِيبِ النَّفْسِ أَذْهَبُ لِلعَقْلِقال أبو جعفر: ويقال في المصدر: شُغل وشَغل، وشَغل وشُغل عن المطرز، وابن خالويه، وأبي عبيدة [في فعل وأفعل]، ومكي.قال أبو جعفر: وحكى ابن الأعرابي في نوادره، ونقلته من خط الآمدي: أن العرب تقول ما الذي كبأك عني؟ وشجرك، وعبدك،1 / 276CopyShareAsk AI