Tuhfat Carus
في يعض ملح المقاكهات والمطايبات اذالم بنلن من المرء ذاك، بحن خداق علمه ابا( إذا لسم مقالطن كل الخلا ط أصبحن مشرنطصات غضابا( الام بعصلسن مور الفيون ودنن بعد الخشساب الخشاب هل ذاك إلا لما تعلمون هلا تعفعن النساء الخراي قال: فجعل عبد الملك يضحك منه ومن قوله ثم قال له. أولى لك يا أيعن، لقد لقيت منهن ترحا، فما تصنع مع زوجتك" قال: أستأجلها أجل العنين، واداريها لعلي استطيع إمساكها، قال: افعل، ففعل وجعت إليه، وأمر له عبد الملك بما فاته من عطامه أيمن بن خريم أحد التابعين ولأبيه خريم بن فماتك صحبة وروابيات عن رسول الله - - ونسب خريم إلى جده، وإنما هو خريم بن الأخرم بن عمرو بين فاتك، وقد ذكرناه في (شرح الشفاء).
يروى أن عبدالملك قال له لما أنشده الشعر ما عرف أحد من النساء معرفتك، ولا وصفهن صفنك.
21077 قده أبو النجم العجلي من البادية على هثمام بن عبد الملك وقد أسن أبو النجم فقال كيف رأيك يا أبا النجم في النساء اقال. ما لهن عندي خير إلا أني أنظر إليهن شزرا، ولا ينظرن إلي إلا ازرا، قال: وما ظنك بي يا أبا النجم؟ قال: ظتي بك يا أمير المؤسنين ني بنفسي، فقال له. لا علم عندك، تم أرسل إلى جواريه فقال لهن أعلمن أبا النجم بحالكن معي، فقلن يا أبا النجم ليس منا واحدة لي صلاة إلا بطهر منه أو بغسل منه، فساستغرب أبو النجم ذك عجب منه، تم أمر له هشام(52) بجارية، وأمره أن يفدو عليه بخبه 51) الأعاسي تمله من داك داك 52) مخربطمات مستكرات أو راهعات أنوههن للقصب او للتكر 21077 الاخاني ، ح 10، ص 166 - 167، طدقات ابن سلام، ص 745- 747، حدانق الأذاهر، ص 171، وواسطة الآداب، ق 18.
53) ر هاشمم، تحريف
Unknown page