Tuhfat Carus
فة الحروس ومنة النعوس ان حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميع(10) قد كبر وأسن، وكانت نده ينت فيهر بن مالك، وكانت امرأة ضتمة جميلة، فأصابتهم ليل اييح وصطر قخرجت لنصلح بينها، وكان عليها صدار لها، فأكبت على الطنب، وبرقت برقة فمأبرها مالك بن عمرو بن نعيم وهي منحنية وقد تكشفت فونب عليها، وخالطها فلما فرغ منها قالت: امشلل بن صالك لحرها شقي بهامن ليلة وقره فأقيل بنوها وزوجها فقالوا لها مالك" فقالت : لدغت، قالوا أين قالت. "حيث لا يضع الراقي أنفه" فدهب مثلا 10473] أبو علي في (الأمالي) قال ان لهماح بن مرة بن ذهل بن شييان تلاث بنات قد عنسمن ومنعهن التزويج، قال . فتحدتن فيما بينهن في ذلك، فقالت الكبرى: االي إلا أن أقول لأبي بيت شعر ليطلق سراحنا ويزوجنا، فلما جا أبوها اسستقيلته بوجهها وقالت اهصام بن مرة إن شوقيإلى اللاقي يكن من الرجال اقال. فقال لها أبوها أي بنية يكون مع الرجال الدراهم والدنانير والسيوف وما أشيه ذلك، ولم تبيني ي شيئا، فقالت الوسطى: ما صنعت شيتا يذفعذا(2)، ثم تقدمت الى أبيها وقالت أهصام بن مرة إن قمى إلى قنفاء مشرفة القذال فقال لها: أي بنية لعلك أردت فرسا أو بهيمة غيرها، فسكتت وووقدمت إليه الصغرى، وقالت. والله ما أفلحتما ولا صنعتما شيتا احمد ان عليه، تم إنها تقدمت إلى أبيها وأتبارت إليه وقالت.
19) ر تيم، تحريف 47 21 الأصسالي، ح2، ص 106، مصاصرات الراع، مع2، ص 6 2، المحتارات شهر اشار، ص 246، وأشسصار المسباء، ص 192 - 193 (20) احلت ص مالعبارة 416
Unknown page