374

فة الحووس ومنعه الخقوس وكان مؤذنها شبث(1) بن ربعي، وقالت لتميم مرة: اسععوا وعو اواستوعبوا ما أنزل علي فإن قيه شفاء لما في صدوركم، تم قالت أيها الناس اعدوا الركاب واستعدوا للنهاب، ثم اغدوا على الذئاب، فليس ان دونهم حجاب. فعدت إليهم فقتلت منهم قتلا ذريعا(1)، تم قالت الهم بعد ذلك سورة اخرى: اقصدوا اليمامة، فقيل لها إن شوكة أهل اليعاعة شديدة، وقد استفحل أمر مسيلعة فقالت. إنه أنزل علي: بيا اعشر تعيم ، اقصدوا اليمامة، ودفوا إليها دفيف الحمامة، هاضربو فيها كل هامة، واضرموا فيها نارا ملهامة، فلن تلحقكم بعد هذ الامة، قال : فنوجهت تعيم معها إلى اليمامة، فلما سمع مسيلعة الخير ااق به ذرعا وتحن في ججر قصية اليمامة، تم أحاطت جيوتمها اها، فأرسسل إلى وجوه قومه(11) واستشارهم في أمره، وقال. با معشر اقيف، ما تقولون في هذه. سجاح التغلبية"(12) فقالوا له الرأي أن اسلم الأمر إليها وتنجو بنفسك، فإن لم تفعل فهو البوار، فقال لهم: اسأنظر في أمري، تم أرسل إليها كتابأ يقول فيه أما بعد فمإنه أنزل اعلي وحي وإنه نزل عليك وحي فهلم نندارس ما أنزل علينا فممن غلب اصاحبه اتبعه الآخر، ونكون لحمة ونأكل العرب بقومي وقومك، قملما صل الكتاب إليها أجابته إلى ما طلب، فأمر فضربت له قية من آدم ووأمر بالعود المندلي فأحرق، وأمر أن يستكتر لها من أنواع الطيب لان المرأة إذا شمت الطيب تذكرت الباه.

اقال فأتته إلى القية وسألته عما انزل عليه فقال ألم تر إلى ريك كيف فعل بالحبلى، أخرح منها نسمة تسعى من بسين صفاق وحتى اوأمات وأحيا، وإلى الله المنتهى، فقالت. ثم ماذا2 قال ألم تر أن اله القنا أقواجا، وجعل النساء لنا أزواجا، نولج فيهم إذا شئنا إيلاجا 9) س شيت 10) العبارة الأحيرة عير موحودة في ص 11) س أهله (12) ص الثعلية ، تحريف 412

Unknown page