361

والتلي منها على لانهاخ دمفها لعلروق الحوت من فة العروس ومد* النقوسس دفي على فتذيها من معصقرة الم يجب الحصوت إغلاق ولا خريس أنور غرتها أبهى أم القم في ليلة البدر ما يدري مضاجفها الو قكدية لمشت نحوي على قدم يكاذ من رقة للعشي يففط ووكان سليمان مع جارية له معجبا بها، فلما سمع الأييات نه هو يرعد حنى كشف عنها سترها فوجدها على الهيتة المذكورة الأبيات، قلما رآته والغضبب ينردد في وجهه علمت أن ذلك منه غير اقد سمع من الرجل، فقالت(12) في نفسها إن لم أنرجم عن نفسي و قتقلني وقتله من بعدي فقالت قاتل الله القائل.

الارت صوت رائع من مشوه قبيح المحيا واضح الأب والج ر فباد السسيف جعد بفانه الي أمة قرعاء بفع أو غ فقال لها سليمان بن عبد الملك أما إنه على ذلك فلم(15) را اصوته* فقالت: بيا أمير المؤمنين وافق صونه مني استيقاظأ فأصف قال فلما سمع سليمان بن عبد الملك كلامها بقي يرعد ك السعفة في يوم ريح عاصف، ورد بيده على قانم سيفه، وقال: أ واله لاقتلنه أو لانكلن به نكالا يتعظ به من سواه من الأوغاد تم ب ن أنى به موتقا محصفدأ في الحديد (16)، فقال له سليمان من أ اتكلتك أمك؟ فعرفه بنفسه، فانشأ سليمان إذ ذاك يقول: ان سنانا تكلته أمه وخاله يتكله وعش ع بني كلب جميع قوم

Unknown page