318

قةه الحروس ومنعة الدقوس اقال. وأحوج الناس إلى إخراجه من يعتريه عند ترك الجماع تقل في الرأس وظلمة في العينين، وكآبة وبلادة وإفراط في النوم، فالجماع اوالاحتلام يخقف عن هؤلاء كله. قال وأشد الناس استغناء عن الجماع، من بيحيبه بعقبه الرعدة والكسل وسقوط نهوة الطعام.

[904] قال الرازي: ووينبفي ألا يكون الجماع على الجوع، ولا على الامتلاء المقرط، ولا في الحمام ولا بإثر التعب، ولا بعقب القيء ولا الاسهال أو الفصد .

اقال: وينبغي لمن قهرته شهوته في الاكتار من الجماع أن يقلل من ل ا ل ا ا ال لالا الشأن(2).

2905 قال أنو الفرج في كتاب (النساء).

ينيعي للرجل إذا قضى حاجته من المرأة أن يبادر إلى الغسسل ابالماء الحار دون البارد في الشتاء والصيف، وليكن ذلك في حمام إن أكن أو في مكان كنين، لا يصل إليه فيه الهواء، فمإن الغسل بسالماع الحار يرطب الأعضاء الني خرجت منها رطوبتها وتحللت حرارتها في المني ويسخنها، والاغتسال بالماء البارد رديء في الشتاء، وفي الصيف، لأنه يزيد في برد الأعضاء ويبسسها، وينبغي لهما إذا قرغ امن الغسل أن يتناولا الطيب والبخور، وأن يكترا من استعمال المسك انه أطيب الطيب، ولا يقربا شيتا من الكافور ولا يعساه، وليكن اجلوسهما على الفرش الوثيرة الرطبة، وإن كانت حمرا أو خضرا فهو أححس من غيرهما من الألوان انهي ما ذكره أبو الفرج - رح 94 المصدر بقسه، ص 221 2) العبارة الاحيرة ساقلة ص ر 352

Unknown page