313

اكر أوصافهن -في السوق الساقين، وأن الجن أرادوا أن يرى ذلك سليعان -6 - فتنبو عين فها فينوا له صرحا ممردا من قوارير زجاج، فلما رأته حسبته لجة فكشفت عن ساقيها لكي تتوضه فرآها سليمان - 6 - فأعجبته وكر اا رآه في ساقيها من الشعر فكلف بعض الجن بما يزيل الشع افاخترعوا له النورة 888] وقال التعالبي في (فقه اللغة) . ويسمى الشعر الذي يكون في ساق المرأة الغفر(155) - بفتح الغين وسكون الفاء 2889 وعلى ذكر بلقيس وصرحها: الذكر ابن الابار في (تحفة القادم) أن أبا بكر بن سكن الشلبي(156).

الس يوما على نهر شلب بالجسر، فتعرضمت بعض الجواري للجوان فلعا أبصرنه رجعت عن وجهها، وبمنرت ما قد تلهرله من محاسن وجهها فقال ابن سكن: عقيلة لاحت بنشاعطيء نقرها كالشعس طالعة لدي آفاقيه أنها باقيس وافت صرحها لو أنها كتفت لغا عن ساقه ورية قعرية بدوية ليس الجفا والصد من أخلاقه انتهى ما ذكره ابن الابار 8903) ويمكن تغيير هذين البيتين بأن يقال عقيلة لاحت بشاعطيء نهرها كالشمس نتلو في المتتارق صبته لو انها كشغت لنا عن سساقها لحسبتها بلقيس وافت صرته 2888 ففه اللغة، ص 119 (155) هكدا في الأصول، وفي فقه اللعة والقاموس العقر [مالتحريك] وفي اللسان العفر شعر كالرنمب يكون على سسساق المراة والجهة وبحودك 2889 تحفة القادم، ص 14-63 156) أبو بكر س سك م أهل شلب، شاعر، أديب تحفة القادم، ص 62 -64 رقم 27 347 الوافي، ج 10، ص 232، وعيون التواريخ، ج 12، ص 403

Unknown page