Tuhfat Carus
قة الحروس ومفحة النقويس اقال القاضي أبو الوليد بن رشد : أكتر العوام يعتقدون أنه لا يجو الجل أن ينظر إلى فرج امرأته في حال من الأحوال، قال: وقد سألني ان ذلك بعضهم، واسستغرب أن يكون جائز اقال ابن القطان. وعلى هذا أيضا مذهب الحنفية بالجوان، وأما الشافعية فلهم فيه قولان أحدهما الاباحة والآخر المنع كما تقدم.
اوالنظر إلى داخله عندهم أشد، ذكر ذلك الغزالي ولم يحك فيسه عن الافعية قولا تالتا، وأعرفه لأبي إبسحاق منهم. يكره النظر إليه لأ نه تف ودناعة ولا يحرم ال وقد روى في منع ذلك وإباحته حديتان لا يصح حديت نهما 859) فأما حديث المنع فروى بقية بن مخلد عن هشام بن خالد ان بقية بن جريج عن عطاء عن ابن عياس أن رسول الله-ة لا ينظر أحدكم إلى فرج امرأته، ولا فرج أمته، فإن ذلك بيورت العصى) 8603] ورواه أبو أحمد بن عدي عن بقية أيضا بالسند المذكور فقال: (إذا جامع أحدكم جاريته، فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورت الععى) قال فيه أحمد بن عدي ، حديث منكر.
اقال ابن القطان ليس في رواته من ينكر حديته غير بقية، فقد قال المحدتون بقية أحاديته غير نقية، فكن مذها على تقية 8610) وأما حديث الاياحة فروي عن عبد الرحمن بن زياد عن اعيسد بن مسعود الكندي أن عنمان بن مظعون أنى النبي-2 اقال يا رسول الله لا أحب أن أنظر إلى عورة امرأتي، ولا أن ترى 286 صقيف الحامح، ح1، ص 169 رقم 51 2861 كدر العمال، ص 4842، وصعيف الحامح، ح 2، ص 8 رقم 1592 33
Unknown page