Tuhfat Carus
فى ذكر الخنصور 822) قال امرؤ القيس وكشسح لطيفي كالجديل مخصتر ونماق كأنبوب الستقي المذلل (102).
الكشح: الخصر، والجديل. العنان المظفور، يشير بذلك إلى رقة لخصح (823) ومن أبيات (الحماسة): قيلية اما ملاتث إزارها فدعص وأما خحرها فبتيل الاث إزارها : الموضع الذي يلاث الازار عليه أي يلف، يريد ادفها، والدعص هو الكثيب من الرمل، وبتيل أي رقيق، والبتل(14).
8243] وهذا كقول (ابن عبد ربه).
ورتا بتقطيع القلوب رفيق را بعود من الحساء عقق ألقيت وجهك في بناه غرية القطع. يريد أنه لرقته كاد أن ينقطع.
اا بال قلبك لا يكون رقيقا اا لقلوا يبسبي العقول أنيق إن رأيت ولا سمعت بمقله إذا فغلرت إلى محابسن وجه امن تقطع خصره من رقة 8253] ويقال إن (أبا الطيب المتنبي) لما سمع هذه الأبيات صفق ابيديه استحسانا لها وقال: والله يا ابن عبد ربه ليأتينك أهل العراق بو 32 2822 ديوان امريء القيس، ص 77 رقم (103) السقي المخل المسقي، المدلل الذي حمعت اعداقه 2823 الذخيرف، ح 2، ص 146، والحماسة، ح 2، ص 94 رقم 546 (104) ص التمل، تحريف 2824 العفد، ح 6، ص 399- 400، والديوان، ص 138 رقم 182
Unknown page