286

فةه الحروس ومسعة النقوس (2810 ومن هنا أخذ (بشار) قوله.

الشدي تحسنه وسنان او كببلا وقد تمايل ميلا غبر منك 811) ومن أبيات (الحماسة) ايت السروادفي والندي لقمصها عيس البطون، وأن نم نظهسور اإذا الرياح مسع العتتي تناوحت نبهن حاسدة وهجن غيور اول إن ارتفاع تدييها يمنع التوب أن يمس البطن، وارتفاع ادفها يمنعه أن يمس الخلهر ، فإذا تناوحت الرياح، أي أتت من كل اناحية، وجدت بين جسمها والنوب هواء خاليا فتمكنت من رفعه قيبدو تحنه فينبه حسبد الحاسسد5، ونتهسج غيرة الغبيول 2812 وينظر إلى طرف من هذا المعنى قول الفرزدق اذا بطحت فوق الأتافي رفعتهسا بتديين في صدر عريض وكعلب وزعم أنها إذ ا بطحت على وجهها لم تعس الأرض بنتيء من نديها إلا برووس ندييها وبكعنبها لعظم ذلك، فصارت لبدنها كالأثافي وسيأتي الكلام (97) على هذا البيت بعد هذا.

8133] وقال (الأعشى) في الناهد.

دي بهافي الحي قد سربلت هبفاء مقل المسهرة الخام د نهد السدي على نحرها في عنرق ذي بكجة نان 8143] وقال عبد الله بن أبي السمط أن الفسفسود وقد بدت وزان العقود بهن الندر 281 تشديهات اب أبي عون، ص 115، وديوان بشار، ح2، ص 222 28110 أصالى القالي، ح1، ص 22، الحفد، ح 6، ص 108، الحصاسد، ح2، ص 41 رهم 49 ، المحف، ص 252 ، والمممصط، ص 107 2813 العقد، ح 6، ص 108. واحدار الدسساء، ص 239 (97) ابطر الهقرة [2851 2813 مر البيتان في العقرة 779 وهال تخريحهما 28140 حصع الحواهر، ص 137، من عاب عنه المطرب، ص 16 32

Unknown page