Tuhfat Carus
الذكر أوصاههن - في الأنامل اشارت بأطراف رطاب كأنها أنابين ذر قمعت بقيق(15 وقالت كلاك الله في كل موطن مكانك من قلبي مكان تقيق(10 أن ذلك أحب إليها من تشبيه البنان بالدود في بيت امرى القيس، وإن كان تشبيها أشد إصابة.
انهي كلام (ابن رشيق) 3787 الضنويري في نحو مما تقدم ابسطت أنامل لقلو أطرافها قيهاتطاريف من المسرجسان تقتعت لك بالديى قوق الشحى وتدقبت بتيقايق التعمان 788) ومن قديم ما قيل في هذا المعنى قول (عكاتية العمي) دع الصحصح فقله مرفاب ن قشدقد طرقت عقاب إلى الليل تجلوه فقلبها الليل بين قونها خرب السويف عقل الخمر في صافى الكووس رصحد الوس بابنوس قاسقني من قهسون اكواب ن كف ارية كأن ينانها ولابن المعتز في التطاريف السود كف كأن النشعس مدت بنانه 789) وقال بعض المتأخرين: حسوراء اللواحتد بين قليسي سري صساع النعدم بيول قيه ان بنانها اقلام عاج 7902 وأنتيد ابن الجلاب في (روح التبعر) لأبي بكر محمد بن ياض القرطبي للغزالة والغسزال بحسنها في الخد أو في القين أو في الها 31 (85) رواية الديوان تقلبه كهث كأن سانها طوقت 86) كلاك تخعيف كلال 4787 ديوان الصنوري، ص 502 رقم 135 2788 الاغاني، ح 3، ص 255 [790)
Unknown page