Tuhfat Carus
فة الحروس ومنة النقوس 2759 أخذه من قول النابفة.
امت تراعي بسين بتفي كلة كالشمس يوم طلوعها بالأسعد اقطالتصيق ولم ترد إسقاطه فتناولته واتقتتا بالي اريد فماجيأنها فسقط تحسيقها قسترت وجهها بسعحسها آو بكفها النحيف. نوب يحنجر به.
اقال الهيتم بن عديي(74): قال لي صالح بن حسان المدني: ألم تعلم أن النابغة كان مخنتاء فقلت له. وكيف ذلك؟ قال. ألم تسمع قوله: اقط النصيف.. الببيت.. والله ما يحسن هذه الاشارة إلا مخنث من خذتي العقيق 27603 وأخذه جميل فقال يصف امرأة: ادا لاعب في الحي لم يدر أننا نعت، ولا أرض لنسا بطريق لما انتحيناه انقانا بحفه وأعلن منا روعة بشهيي 761) وقال مسلم بن الوليد في متل ذلك، وأحسسن كل الاحسسان على يشساحة تتتسييهه وشناعته وقوله.
فأقسعت أنسى الداعيات إلى الحبا وقد فاجأتها العين والسستر واقع(75) فطت بأيديها تمار نحورها كأيدي الأسساري أتقلتها الجوام 762] وأنشد أبو الفرج في كتاب (النساء) وسواعد عرضت وكتتح شامر جسال الوتناخ عليه كل ميال عييزة رسا وساق خدلج بيضاء تسكت منطق التلخسال 2759 رهر الآداب، ص 218 74) احلت ص بهده العارة 2760 ديوان جعيل، ص 154 2761 ديوان صريع العوامي، ص 272 رقم 51، وأخمار الفسماء، ص 235 75) ر الراعيات، تحريف 30
Unknown page